غــروب يــــأتـــــي الـــــمـــــســـــاءْ كــــــد أبـــــه الأبــــــــــــديْ مـــــضـــــمـــــخـــــاً... [اقرأ المزيد]
في خضم التحولات العالمية العاصفة، بسبب الأزمة الإقتصادية ومعانات الشعوب أمام استغلال الإمبريالية المنهارة واشتداد الإحتكار منالتروستات متعددة الجنسية وعولمة الفقر والإضطهاد وضرب حقوق الإنسان عرض الحائط تحت يافطات إعلامية مضللة تروج للرفاه لمنظومة الرأسمالية الإمبريالية الصهيونية "الناعمة" المأزومة عبروسائل المعلوميات وبالصورة والصوت فقط..، حيث تزّينللشعوب بساط الموت جوعا،وتلهيهم بنزاعات لامنطقية البثة... [اقرأ المزيد]
ـ مرِّر عربتك ومحراثك على عظام الأموات ـ يقود درب الإسراف إلى قصر الحكمة ـ تغفر الدودة المقطوعة للمحراث ـ الأبله والحكيم لا يران الشجرة ذاتها ـ مَن وجهه بلا نور، لن يصبح أبداً نجمة ـ الأبدية تعشق إنجازات الزمن ـ النحلة المنشغلة لا وقت لها للحزن ـ إن استمر الأبله بعبثيته لأصبح حكيماً ـ السجون مشيّدة بحجارة القانون، بيوت الدعارة، بآجُر رجال الإيمان ـ الأفراح تخصِّب. الآلام تُنجِب. ـ النمور... [اقرأ المزيد]
MESSAGE REÇU CE JOUR ET RETRANSMIS EN L'ETAT:Disà tous tes contacts qui sont dans ta liste de messagerie de ne pas accepter le contactagnes34130@hotmail.fr.C'est quelqu'un qui pirate ton ordinateur et si l'un de tes contacts l'attrape tu seras touché aussi, donc renvoie ce message à tes contacts, c'est urgent et ça va très vite, ça circule depuis dimanche.La confirmation de cette info a été diffuséesur... [اقرأ المزيد]
توفيقي بلعيد مسارات حادة جدا رواية سعيد الأنبري، هذا هو اسمه الحقيقي،الذي توارى خلف الأسماء الكثيرة التي انتحلها في مسيرته المتعرجة فوق هذه الأرض.. وبالرغم من كل ما أحيط بهذا الاسم من ضجة وغموض، وما يُحكى حول شخصية صاحبه هنا وهناك، والذي إذا تَنَاوَلْتَهُ بالبحث والتمحيص تَجِدُهُ متناقضا كل التناقض، مماينم عن واحدة من ثلاث: إماأن الرجل عاش بوجوه مختلفة وبسلوكيات متناقضة بعدد الأسماء... [اقرأ المزيد]
اضغط على الرابط أسفله http://arabic.euronews.net/news/streaming-live/ [اقرأ المزيد]
ابتسمت الجميلة في وجهه، فعم الفرحُ الكونَ. قبلها فوق جبينها، فنشر الضياء شموسه ليمتد النور إلى الزوايا المظلمة. قبل عينها، فأسدل الليل سكينته على العالم. قبل أنفها الذي في حجم حبة قمح، فتهادت الأنفاس رتيبة. عندما حاول تقبيل شفتيها تحولت وحشا ابتلعه على مهل... في الغد وجدوا حذاءه على عتبة حلم سحيق...توفيقي بلعيد الجمعة 09 دجنبر2011 [اقرأ المزيد]








